أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

752

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

شعبيّون ، ومن كان منهم بمصر والمغرب قيل لهم الأشعوب ، ومن كان منهم بالشأم قيل لهم شعبانيّون ، ومن كان منهم باليمن قيل لهم آل ذي شعبى . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 126 ، 124 ) : كالسحل البيض جلا لونها * سحّ نجاء الحمل الأسول « 1 » ع هو للمتنخّل وقد مضى ذكره ( 177 ) ، وقبل البيت : للقمر من كلّ فلا ناله * غمغمة يقرعن « 2 » كالحنظل فأصبح العين ركودا على الأوشاز « 3 » * أن يرسخن في الموحل كالسحل البيض البيت يصف سيلا . والقمر : الحمير شبّهها في كل مكان أصابه المطر بالحنظل اليابس يمرّ فوق الماء وهو يطفو إذا يبس . والعين : البقر . ركودا : أي قياما . والأوشاز : الأنشاز اعتصمن بها من الوحل ، يقال : موحل وموحل . ونجاء : جمع نجو وهو السحاب . والحمل : أراد نوء الحمل وهو الكبش ، وهو أحد الاثني عشر برجا . وأنشد أبو علي ( 2 / 126 ، 125 ) : جلاها الصيقلون فأخلصوها * خفافا كلّها يتقى بأثر « 4 » ع هو لخفاف بن ندبة ، وقبله : ولم أر قبلهم حيّا لقاحا * أقاموا بين قاصية وحجر رماح مثقّف حملت نصالا * يلحن كأنهنّ نجوم بدر جلاها الصيقلون . نصب رماح على المدح شبّههم بالرماح التي فيها النصال .

--> ( 1 ) في الألفاظ 366 والجمهرة 2 / 189 و 3 / 229 والمخصص 14 / 114 والمعاجم ، وهو من كلمة في نسخة د رقم 1 في 35 بيتا ، والأولان في الاقتضاب 463 ( 2 ) كذا في الأصل وفي د يقزعن بمعنى يسرعن . ( 3 ) الأوشاز والأنشاز جمعا وشز ونشز . ( 4 ) البيت في ل ( وقى ) والثلاثة في الإصلاح 1 / 34 والحجر منه والأصلان الحجر ، وفي الإصلاح ناصية أو فاصية غير واضح ، وفيه نجوم فجر وهو الأحسن . وترجمة خفاف في الشعراء 196 وخ 2 / 472 وغ 16 / 134 وغيرها .